و {فَنَاظِرَةٌ} يُقرأ بالوجهين جميعاً.
قال أبو العتاهية:
وتخشى عيونَ الناسِ أن ينطروا بها ... ولم تخشَ عينَ اللهِ واللهُ ينظرُ
وفي القرآن الكريم: {يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ}
وقال الشاعر:
نظروا إليكَ بأعينٍ مُزْوَرَّةٍ ... نَظَرَ التُّيُوسِ إلى شِفارِ الجازِرِ
وأما الناضّر، بالضاد: فهو الناعم من كل شيء.
وفي القرآن الكريم: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ}
و {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ}
وشَهِدتُ جمعهُمُ بوجهٍ ناضِرٍ ... بادي الملاحةِ والنعيمُ نضيرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.