البظُّ والبضُّ
فأما البظ، بالظاء: فمن اللهو، وهو مصدرُ: بَظَّ الضارب أوتاره، يبُظُّها بظاً، إذا حرّكها ليضرب بها. وأنشد:
وترى القَيْنةَ في مَحفلِها ... بَظَّةُ العودِ بمضرابِ الضَّرِبِ
وأما البض، بالضاد: فالوجه الناعم، الرقيق البشرة، من الرجال والنساء. وأنشد:
يا رُبَّ خَوْدِ بَضَّةٍ وليدَه
ناعمةٍ خَرْعُوبَةٍ خَريدَه
والفعل منه: بضَّت المرأة، تبضُّ بضّاً. وقد بضَضتِ يا امرأة، أي: صِرتِ بَضَّةً.
والبضُّ أيضاً: مصدر بضَّ الماءُ يبضُّ بضاً، إذا سال سيلاً ضغيفاً. وضَبَّ يَضِّبُّ ضباً، وهو من المقلوب.
قال الشاعر:
ترى المياهَ سيْلُها يبضُّ
كدمعةِ تَقطِرُ أو ترفَضُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.