ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين من بعد الهجرة إلى المدينة كانوا يستقبلون في صلواتهم بيت المقدس، واستمروا على ذلك بضعة عشر شهراً؛ وكان النبي - صلوات الله عليه - يحب أن يستقبل قبلة إبراهيم - عليه السلام - , فنزل قوله تعالى:{سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ}. . . إلخ الآية. والسفهاء: جمع سفيه، وهو خفيف العقل، ومن لا يميز ما له وما عليه. وولاهم: صرفهم. والقبلة: المكان يتوجه إليه للصلاة، والمراد: بيت المقدس. والاستفهام
(١) مجلة "لواء الإسلام" - العدد الأول من السنة الرابعة.