• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ في الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصوم، ثم ضعف، فرخص له أن يطعم مكان كل يوم مسكيناً (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: لما نزلت ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ كان من شاء صام، ومن شاء أفطر، وأطعم مسكيناً، فكانوا كذلك حتى نسختها: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (٢). [ضعيف]
• عن الشعبي؛ قال: لما نزلت ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾؛ أفطر الأغنياء وأطعموا، وحصل الصوم على الفقراء؛ فأنزل الله ﷿: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (٣). [ضعيف]
• عن خيثمة بن أبي خيثمة البصري عن أنس -أنه سأله عن الصوم في السفر-، فقال: قد أمرت غلامي أن يصوم فأبى، قلت: فأين هذه الآية:
(١) أخرجه ابن أبي شيبة؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٢١): ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث بن سوار عن عكرمة عنه به. قلنا: وهذا سند ضعيف؛ أشعث هذا ضعيف؛ كما قال الحافظ وغيره. (٢) أخرجه الطبري؛ كما في "العجاب" (١/ ٤٣١) من طريق السدي عن مرة عن ابن مسعود به. قلنا: وسنده ضعيف؛ فإن راويه عن السدي هو أسباط بن نصر، وهو ضعيف. (٣) أخرجه عبد بن حميد؛ كما في "العجاب" (١/ ٤٣٢): ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب بن خالد عن عبد الله بن شبرمة عن الشعبي به. قال الحافظ: "وهذا مرسل صحيح السند". قلنا: فهو ضعيف؛ لإرساله.