للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

لَقَدْ عَزَفَتْ عَنْهُنَّ نَفْسِيْ مَلالَةً ... وَطابَ عَلَىْ كُرْهٍ لَدَيْها التَّعَزُّبُ

فَيا لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ أُلاقِيْ حَلِيْلَةً ... فَلا أَشْتَكِيْ مِنْها وَلا أتعَتَّبُ

عَلَىْ أَنَّ مِنْهُنَّ الْجَلِيْلاتِ رُتْبَةً ... وَمَنْ وَجْهُها فِيْ مَطْلَع الْحُسْنِ كَوْكَبُ

وَمِنْهُنَّ ذاتُ الدِّيْنِ وَالْعِفَّةِ الَّتِيْ ... لَها شَرَفٌ فِيْ الْعالَمِيْنَ وَمَنْصِبُ

وَلَكِنَّهُ يُرْوَىْ وَإِنَّكَ عالِمٌ ... حَدِيْثٌ لَهُ مَعْنًى يَرُوْقُ وَيَعْذُبُ

إِذا مِئَتا عامٍ تَقَضَّتْ فَخَيْرُنا ... تَقِيٌّ خَفِيْفُ الْحاذِ فِيْ الدِّيْنِ يَرْغَبُ

<<  <  ج: ص:  >  >>