قال الثعلبي، وغيره: كانوا لا يستترون عتوًا منهم، وتمردًا (١).
وروى عبد بن حميد، وابن جرير عن قتادة في قوله تعالى: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: ٢٩] قال: كانوا يعملون الفاحشة في المجالس (٢).
ورويا وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" عن مجاهد في الآية قال: كان يجامع بعضهم بعضاً في المجالس.
وفي رواية: في مجالسهم.
ونقله الشعبي في "تفسيره" (٣).
ونقل عنه في كتاب "العرائس" قال: كان الرجال يجامعون الرجال في الطريق، ويشخرون.
* تنبِيْهٌ:
روى أبو نعيم من طريق الإمام أحمد في "الزهد" عن ميمون بن مهران رحمه الله تعالى قال: ما أتى قوم في ناديهم المنكر إلا عند هلاكهم (٤).
(١) انظر: "تفسير الثعلبي" (٧/ ٢١٨).(٢) رواه الطبري في "التفسير" (٢٠/ ١٤٦).(٣) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٩/ ٣٠٥٥)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (ص: ٤٥١)، وكذا الطبري في "التفسير" (٢٠/ ١٤٦).(٤) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.