وسنشيع الكلام في الصدق في التشبه بالصديقين.
[٦ - ومنها: المراقبة]
قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)} [الفجر: ١٤].
وتقدم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الإِحْسانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَك تَراهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُن تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ" (١).
وهذا معنى المراقبة أن تعلم أن الله يراك، وأنه أقرب إليك من حبل الوريد.
وأنشدوا: [من الخفيف]
إِنَّ مَنْ يَرْكَبِ الْفَوَاحِشَ سِرًّا ... حِيْنَ يَخْلُوْ بِنَفْسِهِ غَيْرُ خالِيْ
كَيْفَ يَخْلُوْ وَعِنْدَهُ كاتِبَاهُ ... شَاهِدَاهُ وَرَبهُ ذُوْ الْجَلالِ (٢)
[٧ - ومنها: الشكر]
قال الله تعالى: {وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (١٥٢)} [البقرة: ١٥٢].
وقال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: ٧].
وروى مسلم عن صهيب رضي الله تعالى عنه قال: قال
(١) تقدم تخريجه.(٢) البيتان للنابغة الشيباني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.