١ - ٢٠ فَأَرْسَلَ يَهُوذَا جَدْيَ المعْزَى بِيَدِ صَاحِبِهِ الْعَدُلَّامِيِّ لِيَأْخُذَ الرَّهْنَ مِنْ يَدِ المرْأَةِ، فَلَمْ يَجِدْهَا. ٢١ فَسَأَل أَهْلَ مَكَانِهَا قَائِلًا: "أَيْنَ الزَّانِيَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي عَيْنَايِمَ عَلَى الطَّرِيقِ؟ " فَقَالوا: "لَمْ تَكُنْ ههُنَا زَانِيَةٌ". ٢٢ فَرَجَعَ إِلَى يَهُوذَا وَقَال: "لَمْ أَجِدْهَا. وَأَهْلُ المكَانِ أيضًا قَالوا: لَمْ تَكُنْ ههُنَا زَانِيَةٌ". ٢٣ فَقَال يَهُوذَا: "لِتَأْخُذْ لِنَفْسِهَا، لِئَلَّا نَصِيرَ إِهَانَةً. إِنِّي قَدْ أَرْسَلْتُ هذَا الجدْيَ وَأَنْتَ لَمْ تَجِدْهَا".
٢ - وَلمَّا كَانَ نَحْوُ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، أُخْبِرَ يَهُوذَا وَقِيلَ لَهُ: "قَدْ زَنَتْ ثَامَارُ كَنَّتُكَ، وَهَا هِيَ حُبْلَى أيضًا مِنَ الزِّنَا".
[زوجات الأب]
٣ - ورد في صموئيل الثاني ١٦/ ٢٠ - ٢٢: ٢٠ وَقَال أَبْشَالومُ لأَخِيتُوفَلَ: "أَعْطُوا مَشُورَةً، مَاذَا نَفْعَلُ؟ ". ٢١ فَقَال أَخِيتُوفَلُ لأَبْشَالومَ: "ادْخُلْ إِلَى سَرَارِيِّ أَبِيكَ اللَّوَاتِي ترَكَهُنَّ لحِفْظِ الْبَيْتِ، فَيَسْمَعَ كُلُّ إِسْرَائِيلَ أَنَّكَ قَدْ صِرْتَ مَكْرُوهًا مِنْ أَبِيكَ، فتتَشَدَّدَ أَيْدِي جَمِيعِ الَّذِينَ مَعَكَ". ٢٢ فَنَصَبُوا لأَبْشَالومَ الْخَيْمَةَ عَلَى السَّطْحِ، وَدَخَلَ أَبْشَالومُ إِلَى سَرَارِيِّ أَبِيهِ أَمَامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ.
[٨ - متفرقات فاضحة]
١ - ورد في أمثال ٥/ ١٩: "١٩ الظَّبْيَةِ المحْبُوبَةِ وَالْوَعْلَةِ الزَّهِيَّةِ. لِيُرْوِكَ ثَدْيَاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَبِمَحَبَّتِهَا اسْكَرْ دَائِمًا".
٢ - وفي أمثال ٥/ ٣: "٣ لأَنَّ شَفَتَيِ المرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلًا، وَحَنكهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ".
٣ - وفي صموئيل (٢) ١٢/ ١١: "١١ هكَذَا قَال الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنيكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ. "
٤ - وفي حزقيال ١٦/ ٢٥: "٣١ بِبِنَائِكِ قُبَّتَكِ فِي رَأْسِ كُلِّ طَرِيق، وَصُنْعِكِ مُرْتَفَعَتَكِ فِي كُلِّ شَارعٍ. وَلَمْ تَكُوني كَزَانِيَةٍ، بَلْ محُتقَرةً الأُجْرَةَ. "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.