[الوجه الخامس والعشرون: إعجاز القرآن في أسمائه وصفاته]
لا يوجد كتاب على وجه الأرض له من الأسماء والصفات ما كان للقرآن.
قال ابن تيمية: أَسْمَاءُ الْقُرْآنِ: الْفُرْقَانُ، الْكِتَابُ، الْهُدَى، النُّورُ، الشِّفَاءُ، الْبَيَانُ، الْمَوْعِظَةُ، الرَّحْمَةُ، بَصَائِرُ، الْبَلَاغُ، الْكَرِيمُ، الْمَجِيدُ، الْعَزِيزُ، الْمُبَارَكُ، التَّنْزِيلُ، المُنَزَّلُ، الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، حَبْلُ الله، الذِّكْرُ، الذِّكْرَى، تَذْكِرَةٌ {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} [الحاقة: ٤٨]، {إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (٥٤) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ} [المدثر: ٥٤, ٥٥]، مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: ٩٧] و {تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} [يونس: ٣٧] المُهَيْمِنُ عَلَيْهِ {وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ} [يوسف: ١١١]، {تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [النحل: ٨٩]، المُتَشَابِهُ، الْمَثَانِي، الْحَكِيمُ {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} [يونس: ١]، مُحْكَمٌ، المُفَصَّلُ {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} [الأنعام: ١١٤]، الْبُرْهَانُ {قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [النساء: ١٧٤]، عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ. الْحَقُّ {قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} [يونس: ١٠٨]، عَرَبِيٌّ مُبِينٌ، أَحْسَنَ الْحَدِيثِ، أَحْسَنَ الْقَصَصِ عَلَى قَوْلٍ. كَلَامُ الله {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة: ٦]، الْعِلْمُ {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} [آل عمران: ٦١]، الْعَلِيُّ، الْحَكِيمُ {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الزخرف: ٤]، الْقَيِّمُ {يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (٢) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} [البينة: ٢, ٣]، {أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا} [الكهف: ١, ٢] وَوَحَيٌ فِي قَوْلِهِ: {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: ٤]، حِكْمَةٌ فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ} [القمر: ٤, ٥] وَحُكْمًا فِي قَوْلِهِ: {أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا} [الرعد: ٣٧]، وَنَبَأٌ عَلَى قَوْلٍ فِي قَوْلِهِ: {عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ} [النبأ: ٢]، وَنَذِيرٌ عَلَى قَوْلٍ {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى} [النجم: ٥٦] فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: شَافِعًا مُشَفَّعًا، وَشَاهِدًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.