بداخله ضريحه عليه قبة مرتفعة وقد أخذ بعضه فى شارع سليمان باشا، وما بقى منه متخرب، ولم أقف على تاريخ إنشائه.
[جامع الشيخ فرج]
وجامع الشيخ فرج، عرف بالشيخ فرج المدفون به، كان منهدما، فابتدأ فى عمارته ناظره المعلم سيد أبو غريب المهندس، ثم بعد موته أكمله أولاده، وأقيمت شعائره إلى الآن بنظرهم.
[جامع عبد العظيم]
وجامع عبد العظيم كانت له منازل بجواره موقوفة عليه، أخذ مع أوقافه فى الشارع، ولم يبق لهما أثر بالكلية.
وبه أيضا ضريحان: أحدهما يعرف بالشيخ التكرورى، والآخر بالشيخ الزيات.