والأزلام: القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر واحدها زَلَمٌ وزُلَمٌ.
والرجس: القَذَرُ.
وقوله:{فَاجْتَنِبُوهُ} الهاء في {فَاجْتَنِبُوهُ} تعود إلى المضاف المحذوف المذكور آنفًا (١)، أو إلى الرجس، أو إلى المذكورات كلها على إرادة الجنس، كأنه قيل: هذا الجنس فاجتنبوه (٢).
قوله عز وجل:{فِي الْخَمْرِ} يحتمل أن يكون متعلقًا بقوله: {أَنْ يُوقِعَ}، وأن يكون متعلقًا بالعداوة أو البغضاء، وقد ذكر نظيره فيما سلف من السورة.
وقوله:{فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} لفظه لفظ الاستفهام، ومعناه الأمر، بشهادة قول عمر - رضي الله عنه - حين سمعها: انتهينا انتهينا، إنها تذهب العقل والمال (٣).
قوله عز وجل:{إِذَا مَا اتَّقَوْا}{إِذَا} منصوب بما دل عليه معنى الجملة، كأنه قيل: لا يأثمون إذا ما اتقوا ما حُرِّمَ عليهم منها. و {مَا}:
(١) الذي قدره قبل (رجس)، وهو: شأن أو تعاط. (٢) انظر أوجه عود الضمير في إعراب النحاس ١/ ٥١٧ أيضًا. (٣) أخرجه الإمام أحمد رقم (٣٧٨) عدا قوله: "إنها تذهب العقل والمال" فإنها من رواية ابن أبي حاتم كما قال أحمد شاكر في تخريجه.