قوله - عز وجل -: (وهو الذي يُرسل الرياحَ نُشُرًا) قرئ: (نُشُرًا) بضم النون والشين (٦)، على أنَّه جمع نشور، وفيه وجهان:
أحدهما: بمعنى فاعل؛ لأنها تنشر السحاب وتستدره، من قولهم: نَشَرَ المتاع وغيره يَنْشُرُهُ نَشْرًا، إذا بسطه وفرقه.
والثاني: بمعنى مفعول [كالركوب بمعنى المركوب، كأنها منشورة، فنشرت بعد الطي؛ لأنها بانقطاعها كالمطوية](٧) أو منشورة بمعنى مُحْياة، كأن
(١) ذكره النحاس ١/ ٦١٩. ومكي ١/ ٣٢١. (٢) ذكره الزمخشري ٢/ ٦٦. (٣) انظر معاني الأخفش ١/ ٣٢٧. والكشاف ٢/ ٦٦. والمحرر الوجيز ٧/ ٨٠. والتبيان ١/ ٥٧٥. (٤) هذا القول للزمخشري ٢/ ٦٦. (٥) انظر مجاز أبي عبيدة ١/ ٢١٦ - ٢١٧. وحكاه عنه النحاس ١/ ٦١٨. ومكي ١/ ٣٢٠. وكان في الأصل (أبو عبيد). (٦) قراءة صحيحة، قرأ بها ابن كثير، والمدنيان، والبصريان. انظر السبعة/ ٢٨٣/. والحجة ٤/ ٣١ - ٣٢. والمبسوط/ ٢٠٩/. والتذكرة ٢/ ٣٤٢. (٧) العبارة في الأصل فيها تقديم وتأخير، وأَثبتُّ ما في (ط).