قوله - عز وجل -: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا} جواب قسم محذوف، وقد ذكر نظيره فيما سبق من الكتاب في غير موضع (٥).
وقوله:{مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}(من) مزيدة، و {إِلَهٍ} مبتدأ، وفي الخبر وجهان:
أحدهما: لكم. والثاني: محذوف، أي: ما لكم من إله في الوجود أو في العالم.
(١) قراءة صحيحة لأبي جعفر وحده من العشرة. انظر المبسوط / ٢٠٩/. والنشر ٢/ ٢٧٠. (٢) قراءة شاذة نسبت إلى طلحة بن مصرف. انظر إعراب النحاس ١/ ٦٢٠. والمشكل ١/ ٣٢٢. والمحرر الوجيز ٧/ ٨٦. ونسبت في زاد المسير ٣/ ٢٢٠ إلى مجاهد، وقتادة، وابن محيصن. (٣) انظر هذا القول في إعراب النحاس ١/ ٦٢٠. والتبيان ١/ ٥٧٦. (٤) تقديم تخريجها في الأولى، ولم أجد من نصّ على هذه الثانية، إلا العكبري ١/ ٥٧٧ دون نسبة. (٥) تقدم هذا القسم: والله (لقد أرسلنا).