يعني: أصابع الأطباء. و (الشراسيف): مَقاطّ الأضلاع، وهي أطرافها التي تشرف على البطن (١).
وقرئ:(قد شعفها) بالعين غير المعجمة، (٢) أي: أحرق قلبها، يقال: شعفه الحب، إذا أحرق قلبه، قال أبو الفتح: معناه وصل حبه إلى قلبها فكاد يحرقه لحدته، وأصله من البعير يُهْنَأُ بالقطران فتصل حرارة ذلك إلى قلبه، وأنشدوا على ذلك في المعنى:
٣٢٥ - لِتَقْتُلَنِي وقد شَعَفْتُ فُوادَها ... كما شعَفَ المَهْنُوءةَ الرجُلُ الطَّالي (٣)
انتهى كلامه (٤).
يقال: شعفت البعير بالقطران، إذا أشعلته به.
ومحل قوله:{قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا} النصب على الحال من المنوي في {تُرَاوِدُ} ومن الفتى، ولك أن تجعلها مستأنفة.