وقيل: حقيقته دخلت في الكبر، لأنها بالحيض تخرج من حد الصغر إلى حد الكبر (٤)، والهاء على هذا إما للمصدر وهو الإكبار، والفعل يدل على مصدره، كأنه قيل: أكبرن إكبارًا، فأكد الفعل، والأصل أكبرن أكبرن ثم جعل المصدر عوضًا من الفعل الثاني، لأجل طول الكلام فاتصل بالفعل فأضمر، وإما ليوسف، أي: حضن لأجله، أي: لحسنه الرائع، ولجماله الفائق.
(١) معاني الفراء ٢/ ٤٢. (٢) هي قراءة الأعرج كما في مختصر الشواذ/٦٣/. والكشاف ٢/ ٢٥٣. (٣) انظر هذا الشاهد الذي أنكره كثير من العلماء في معاني الزجاج ٣/ ١٠٦. وجامع البيان ١٢/ ٢٠٥. والموضح/ ٥٩/. والنكت والعيون ٣/ ٣٢. والمحرر الوجيز ٩/ ٢٦٠. وزاد المسير ٤/ ٢١٨. (٤) القول من كلام صاحب الكشاف ٢/ ٥٦.