(١) القول إلى هنا من الكشاف ١/ ٧٠ أيضًا. (٢) يعني يُعرَبُ صفةً لمصدر محذوف، وهو وجه ذكره صاحب البيان ١/ ٨٣. (٣) نسبت إلى سهل بن شعيب، وحميد بن قيس، وابن عباس رضي الله عنهما. انظر المحتسب ١/ ٨٤، والمحرر الوجيز ١/ ٢٢٥، والقرطبي ١/ ٤٠٤، وقال ابن عطية ملخصًا كلام أبي الفتح: وهي لغة مسموعة عند البصريين فيما فيه حرف الحلق ساكنًا قد انفتح ما قبله، والكوفيون يجيزون فيه الفتح وإن لم يسمعوه. (٤) كون الصاعقة بمعنى الموت: هو قول أكثر المفسرين، انظر معاني الزجاج ١/ ١٣٧، والنكت والعيون ١/ ١٢٣، ومعالم التنزيل ١/ ٧٤، وزاد المسير ١/ ٨٣، وأخرجه الطبري ١/ ٢٩٠ عن قتادة. (٥) هو قول السدي كما في جامع البيان ١/ ٢٩٠، وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة/ ٥٠١/. (٦) في (ب): وقعت. وسقطت من (أ). (٧) تقدم قول أبي زيد الأنصاري عند إعراب (الصواعق) من الآية (١٩) وخرجته وترجمت لأبي زيد هناك، والمعنى أخرجه الطبري ١/ ٢٩٠ عن الربيع، وانظر تأويلات أهل السنة/ ١٤٦/.