ذكره؟ قلت: لأن الإتيان بالاسم الظاهر هنا أنفى للشبهة، وأبعد من الاحتمال، إذ لو قيل: فإنه، لاحتمل أن يعود على أحد الملكين: جبريل وميكال، لجرْيِ ذكرهما كجري ذكره سبحانه (١).
وقرئ:(ميكال) بوزن محراب، أو ميكائِل بهمزة بعد الألف من غير ياء بعدها بوزن ميكاعل، وميكائيل بهمزة بعد الألف بعدها ياء بوزن ميكاعيل، وهذه اللغات الثلاث هي التي قرأ بها الأئمة السبعة (٢).