وإسماعيل قيل في جمعه: أسامع وأساميع. وقيل: سماعلةٌ، على أن الهاء بدل من الياء، كما قيل: زنادقة، في جمع زنديق (٢).
وإسحاق: أساحقةٌ وأَساحِق وأساحيق (٣).
ويعقوب: يعاقيب ويعاقبة (٤).
وإسرائيل: أساريل وأسارلةٌ (٥).
وقوله:{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} قد جوز أن تكون في محل النصب على الحال من فاعل {نَعْبُدُ} أو من مفعوله، لرجوع الضمير إليه في {إِلَهَ}، أي: نعبده مخلصين التوحيد له، وأن تكون مستأنفة معطوفة على {نَعْبُدُ}، أي: ونحن مسلمون له الآن، وفي كل زمان (٦).
قوله عز وجل:{تِلْكَ} مبتدأ. و {أُمَّةٌ}: الخبر. و {تِلْكَ} إشارة إلى الأمة المذكورة التي هي إبراهيم ويعقوب وبنوهما - عليه السلام -، والكاف
(١) سورة الأنبياء، الآية: ٩٢. (٢) انظر هذه الجموع في إعراب النحاس ١/ ٢١٧، ومشكل مكي ١/ ٧٣، وأضافا جمعًا آخر هو: سماعيل. (٣) انظر إعراب النحاس الموضع السابق. (٤) ويعاقب. كذا في المصدر السابق أيضًا. (٥) وأسارل، كما في المصدر السابق، وقال: والباب في هذا كله أن يجمع مُسَلَّمًا، فيقال: إبراهيمون، وإسحاقون، وإسماعيلون، ويعقوبون. (٦) كذا أيضًا في الطبري ١/ ٥٦٢ - ٥٦٣ ورجح الأول. وفي الكشاف ١/ ٩٦ وجه ثالث هو: كونها اعتراضية، واستبعده أبو حيان ١/ ٤٠٣ - ٤٠٤.