قوله عز وجل:{بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ} الباء صلة، كالتي في {كَفَى بِاللَّهِ}(٣). و (مثل): نعت لمصدر محذوف، أي: فإن آمنوا إيمانًا مثل إيمانكم، وقيل:(مثل) صلة (٤)، تعضده قراءة من قرأ:(بما آمنتم به) بطرح (مثل)، وهما ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم (٥).
= الزجاج ١/ ٢١٤، والمخصص ٢/ ٥٨، وزاد المسير ١/ ١٥٠، وأنشد صاحب معجم العين ٣/ ٢٤٨ الأول والثالث منها فقط، وتبعوه في تهذيب اللغة ٥/ ١٠٩، والعباب (حنف). والقرطبي ٢/ ١٤٠، واللسان (حنف). والدر المصون ٢/ ١٣٧، ونُسب هذا الشعر لأم الأحنف، أو لحاضنته، أو لدايته. (١) هكذا أيضًا أنشده الزمخشري ١/ ٩٧، وأبو حيان ١/ ٣٩٨، والسمين الحلبي ٣/ ١٣٨ دون نسبة. (٢) انظر الكشاف ١/ ٩٧. ويجوز أن تضاف (بين) إلى واحد إذا كان معطوفًا عليه، وجُوز هنا على أساس أن التقدير: بين أحد منهم وبين نظيره، فاختصر. انظر التبيان ١/ ١٢١، والبحر المحيط ١/ ٤٠٩. (٣) سورة العنكبوت، الآية: ٥٢. وكون الباء زائدة: هو إعراب صاحبي البيان ١/ ١٢٥، والتبيان ١/ ١٢١. (٤) يعني زيادة، وجوزاه في المصدرين السابقين. (٥) انظر المحتسب ١/ ١١٣، والكشاف ١/ ٩٧.