قوله عز وجل:{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ}: الهمزة للاستفهام الذي معناه الإِنكار، وأصل يود يَوْدَدُ، فأدغمت العين في اللام بعد أن ألقيت حركتها على الفاء، وماضيه على فَعِل بكسر العين، ومستقبله على يفعَلُ بفتح العين.
{أَنْ تَكُونَ}: أن وما اتصل بها في موضع نصب بيودّ.
{مِنْ نَخِيلٍ} في موضع رفع على النعت لجنة، والنخيل: جمع نخلة، وقيل: هو جنس. و {أَعْنَابٍ} عطف على {نَخِيلٍ}.
{تَجْرِي}: في موضع الصفة أيضًا لجنة، ولك أن تجعله حالًا منها لاختصاصها بالصفة.
{مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ}: في موضع رفع بالابتداء، و {لَهُ فِيهَا} الخبر، والمراد بالكل هنا الكثرة لا الاستيعاب. و {مِنْ} في قوله: {مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} مزيدة على قول من جوز ذلك (١).
{وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ}: الواو للحال، وقد مراده، وذو الحال: أحد، أي: أيود أحدكم أن تكون له جنة وقد أصابه الكبر.