{أُكُلَهَا}: أحد المفعولين للإيتاء، والآخر محذوف، أي: أعطت مالكها ثمرتها. والأُكل: ثَمَرُ النخل والشجر، وكل ما يؤكل فهو أُكل بضم الهمزة، والأَكْل بالفتح المصدر. ويجوز ضم الكافِ وإسكانها، فالضم هو الأصل، والإِسكان تخفيف منه (٢).
{ضِعْفَيْنِ}: حال، أي: مِثْلَيْ ما كانت تثمر في غيرها من الأرضين بسبب الوابل.
{فَطَلٌّ}: خبر مبتدأ محذوف، أي: فالذي يصيبها طَلٌّ، ولك أن ترفعه بفعل مضمر دل عليه {فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا}، أي: فيصيبها طل، أي: مطر صغير القطر.
وقوله:{فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا} مجزوم بلم دون إن للقرب، ولكونه يختص بالمستقبل، و (إن) قد تدخل على الماضي، وقد يحذف الفعل معها، فجاز أن يبطل عملها، وقد ذكرت عند قوله:{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا}(٣). والوابل: المطر الشديد.
(١) نسبت إلى مجاهد، وعاصم الجحدري. انظر زاد المسير ١/ ٣١٩، والبحر المحيط ٢/ ٣١١. (٢) وبهما قرأ القراء المعتبرون، فقد قرأ ابن كثير، ونافع ما وأبو عمرو: (أكْلها) بالتسكين. وقرأ الباقون: (أكُلها) با لضم. انظر السبعة / ١٩٠/، والحجة ٢/ ٣٩٤، والمبسوط/ ١٥١/. (٣) الآية: ٢٤ من هذه السورة.