قوله عز وجل:{إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا}. إن) بمعنى ما، و {إِنَاثًا} مفعول يدعون، ومثله {وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا}.
و{إِنَاثًا} جمع أنثى، هي اللاَّت والعُزَّى ومَناةُ على ما فُسِّرَ (١)، وعن الحسن: لم يكن حيٌّ من أحياء العرب إلَّا ولهم صنم يعبدونه يسمونه أنثى بني فلان (٢).
وقرئ:(أُنُثًا) بضم الهمزة والنون، مثل كُتُب، وهو جمع أَنِيثٍ كقَليبٍ وقُلُب، أو إناثٍ ككِتاب وكُتُب.
وقرئ:(أثُنًا) بضم الهمزة والثاء، وهو جمع وَثَن، وأصله: وُثُنٌ،
(١) هذا أحد أربعة أقوال في تفسيرها، وهو قول السدي، وابن زيد، وأبي مالك. انظر جامع البيان ٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩، والنكت والعيون ١/ ٥٢٩، وزاد المسير ٢/ ١١٨. (٢) أخرجه الطبري ٥/ ٢٧٩، وانظر معاني النحاس ٢/ ١٩٢، وإعرابه ١/ ٤٥٤.