وَ (بِنْتُ بِسْطَامِ بْنِ قَيْسٍ) كَانَ اسْمُهَا: الصَّهْبَاءُ.
وَالشَّنْفَرَى (١) قَالَ يَرْثِيْ خَالَهُ لَمَّا مَاتَ، وَاسْمُهُ تَأَبَّطَ شَرّاً (٢): [المديد]
اِسْقِنِيْهَا يَا سَوَادَ بْنَ عَمْرٍو ... إِنَّ جِسْمِيْ بَعْدَ خَالِيَ خَلُّ (٣)
وَالْخَلُّ: هُوَ الرَّقِيْقُ الْمَهْزُوْلُ.
فَظَهَرَ مِنْ كِنَايَةِ اللَّفْظِ الظَّاهِرِ جِنَاسَانِ مُضْمَرَانِ؛ فِيْ (صَهْبَاء، وَصَهْبَاء) (٤) وَ (خَلّ، وَخَلّ) (٥) وَهُمَا فِيْ صَدْرِ الْبَيْتِ وَعَجُزِهِ.
· وَبَيْتُ الشَّيْخِ صَفِيِّ الدِّيْنِ الْحلِّيِّ فِيْ هَذَا النَّوْعِ: [البسيط]
وَكُلِّ لَحْظٍ أَتَى بِاسْمِ ابْنِ ذِيْ يَزَنٍ ... فِيْ فَتْكِهِ بِالْمُعَنَّى أَوْ أَبِيْ هَرَمِ (٦)
- فَـ (ابْنُ ذِيْ يَزَنٍ) اِسْمُهُ: سَيْفٌ (٧).
- وَ (أَبُوْ هَرَمٍ) اِسْمُهُ: سِنَانٌ.
فَظَهَرَ لِلشَّيْخِ صَفِيِّ الدِّيْنِ الْحِلِّيِّ جِنَاسَانِ مُضْمَرَانِ فِيْ (سَيْفٍ، وَسَيْفٍ) وَ (سِنَان، وَسِنَان)، وَهُمَا فِيْ غَايَةِ الْحُسْنِ وَالْكَمَالِ؛ فَإِنَّهُ الْمِنْوَالُ
(١) ت نحو ٧٠ ق هـ. انظر: الأعلام ٥/ ٨٥.(٢) ت نحو ٨٠ ق هـ. انظر: الأعلام ٢/ ٩٧.(٣) بيتٌ مضطرب النِّسبة جداً، للشّنفرى في ديوانه ص ٨٩، وشرح الكافية البديعيّة ص ٧٠، وخزانة الحمويّ ١/ ٤٦٥، ونفحات الأزهار ص ٢٠، وأنوار الرّبيع ١/ ٢١٠. ولتأبّط شرّاً في ديوانه ص ٢٥٠ «ممّا ليس من شِعره، ونُسِب إليه»، والحيوان ٣/ ٧٠، وفي جمهرة اللُّغة (خلل) للشّنفرى أو لتأبّط شرّاً، وبلا نسبة في نصرة الثّائر ص ٨٠.(٤) الخمرة، وبنت بسطام.(٥) المهزول، وما يُؤتَدَمُ به.(٦) له في ديوانه ص ٥٦٩، وشرح الكافية البديعيّة ص ٦٨، وخزانة الحمويّ ١/ ٤٦٥، نفحات الأزهار ص ٢٢. وبلا نسبة في وجنى الجناس ص ٢٧٨.(٧) ت ٥٠ ق هـ. انظر: الأعلام ٣/ ١٤٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.