وتسدِلُه على وجهِها لمرورِ الرجالِ قريباً منها.
(وَيُبَاحُ لَهَا التَّحَلِّيَ) بالخَلْخَالِ (١)، والسِّوارِ، والدُّمْلجِ (٢) ونحوِها.
ويُسنُّ لها خِضابٌ عند إحرامٍ، وكُرِه بعدَه.
وكُره لهما اكتحالٌ بإثمدٍ لزينةٍ.
ولهما لُبْسُ مُعصفرٍ وكُحْليٍّ، وقَطْعُ رائحةٍ كريهةٍ بغيرِ طيبٍ، واتجارٌ وعملُ صَنْعَةٍ ما لم يشغلا عن واجبٍ أو مستحبٍ، وله لُبسُ خاتمٍ.
ويَجتنبانِ الرفثَ والفسوقَ والجدالَ.
وتُسَنُّ قِلَّةُ الكلامِ إلا فيما يَنفعُ.
(١) الخَلْخَال: بالفتح، حليةٌ كالسوار تلبسها النِّسَاء في أرجلهن. ينظر: لسان العرب ١١/ ٢٢١، والمعجم الوسيط ٢٤٩.(٢) الدُملج: بضم فسكون، واللام تفتح وتضم: المعضد من الحلي. لسان العرب ٢/ ٢٧٦، القاموس المحيط ١٨٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.