سبحان الله! إن أي طالب علم، حتى ولو كان مبتدئًا، يدرك هذا!
طريقان: إحداهما صحيحة موقوفة ولها حكم الرفع.
وأخرى حسنة مرفوعة.
أفلا تشهد إحداهما للأخرى؟
تالله، إن إحداهما تكفي لإثبات هذا الأمر، فكيف وقد اجتمعتا .. وكيف بك إذا علمت أن هناك طرقًا أخرى عن اثني
عشر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضها حسن بذاته، وغالبها يصلح للاعتبار .. ؟
الحديث السادس: حديث علي رضي الله عنه
وقد روي عنه من أكثر من طريق:
الأولى:
قال الحافظ في ((النتائج)) (١)
وأما حديث علي. فأخرجه الدارقطني من طريق عمر مولى غفرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب:
((يا علي ألا أهدي لك .. فذكر الحديث، وفي سنده ضعف وانقطاع)).
قلت: لم أجد الحديث في ((سنن الدارقطني)) ولعله في كتاب ((الأفراد)).
وعمر هذا: هو ابن عبد الله المدني مولى غفرة، قد اختلفوا فيه.
قال أحمد: لابأس به. (٢)
وقال ابن معين: ضعيف. (٣)
ومال الحافظ إلى تضعيفه في التقريب
(١) ((الآثار)) (١٢٩).(٢) ((الميزان)) (٣ - ٢١٠).(٣) ((الميزان)) (١ - ١٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.