الأخفش: آخذته بذنبه وواخذته، وقد قرأ وَرْشٌ (١): "لا يُوَاخِذُكُم اللَّهُ" (٢).
وكذلك: آكلته وواكلته، وآخيتهُ وواخيتهُ، وآمَرْتُهُ ووامَرْتُهُ، وعلى هذا مجرى الباقي.
* * *
وقوله (٣): (ويقولون: سَنْجَة الميزان. والصواب: صَنْجة، بالصاد).
قال الرادّ: وقد قيل: سَنْجة، بالسين.
وقوله (٤): (ويقولون: فَقَسَ البَيْضُ. والصواب: فقص، بالصاد).
قال الراد: يُقال: فقص وفَقَس، بالصاد والسين، وقد قال الحريريّ (٥) رحمه اللَّه:
إنْ شئت بالسين فاكتب ما أُبيِّنُهُ ... وإنْ تشأ فهو بالصاداتِ يُكتَتَبُ
(١) إتحاف فضلاء البشر ١/ ٤٣٩، وغيث النفع ١٦٢. وورش عثمان بن سعيد المصري ت ١٩٧ هـ. (التيسير ٤، وغاية النهاية ١/ ٥٠٢).(٢) سورة البقرة: الآية ٢٢٥.(٣) تثقيف اللسان ٨٦.(٤) تثقيف اللسان ٨٧.(٥) القاسم بن علي، ت ٥١٦ هـ. (إنباه الرواة ٣/ ٢٣، ووفيات الأعيان ٤/ ٦٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.