مَغْصٌ وفَقْصٌ مُصْطارٌ ومُمَلِّصٌ ... وصالغٌ وصراط الحقِّ والصَّقَبُ
فقوله: (وفَقْص) هو من فقصت البيضة، إذا كَسَرتها، وفقصها الطائرُ عند خروجه منها.
* * *
وقوله (١): (ويقولون: عجوزة، والصوابُ: عجوز).
قال الرادّ: قد جاء: عجوزة، فلا معنى لإِنكارها على العامة، وتصغيرها على هذا: عُجَيزة.
وقوله (٢): (ويقولون: حُزَّة السراويل. والصواب: حُجْزة).
قال الرادّ: قد حكَى ابنُ الأعرابيّ: حُزَّة، كما تنطقُ بها العامة، وذكر أنَّها لغةٌ.
وقوله (٣): (ويقولون: الفُسْتُق، والصوابُ: الفُسْتَق، بفتح التاء).
قال الرادّ: هذا قول أبي حنيفة في (النبات)، وأنشد على ذلك (٤):
(١) تثقيف اللسان ١٠٢.(٢) تثقيف اللسان ١١٢. وينظر: الزاهر ٢/ ٣٩٦.(٣) تثقيف اللسان ١٢٣.(٤) لأبي نخيلة، شعره ٢٥٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.