٩٧ - وقولهم: البلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ (١).
وإِنَّما وَقَعَ: إِنَّ البلاءَ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ. وهو عجزُ بيتٍ، وصدرُهُ:
احْفَظْ لِسانَكَ لا يَزِلّ فتُبْتَلَى ... إنَّ البلاءَ ............. البيت
٩٨ - وقولهم:
اللهُ أَخَّرَ مُدَّتي فتأَخَّرَت ... حتى رأيتُ من الزمانِ عجائِبا
هو لبكَّارَةَ الهِلالِيَّة، وقبله:
قد كنتُ أطمع أَنْ أموتَ ولا أرى ... فوقَ المنابِرِ من أُمَيَّةَ خاطِبا
اللهُ أَخَّرَ مُدَّتي ............. ... ................... البيت
وبَعْدَهُ:
في كلِّ يومٍ لا يزالُ خطيبُهُم ... بينَ الجميعِ لآلِ أَحْمَدَ عائِبا
٩٩ - وقولهم: تَبَدَّلْتِ (٢) بَعْدَ الخَيْزُرانِ جَرِيدًا.
وإِنَّما وَقَعَ:
تَبَدَّلْتِ بعدَ الخَيْزُرانِ جَرِيدةً ... وبعدَ ثيابِ الخَزِّ أَحْلَامَ نائمِ
وله قِصَّةٌ مشهورةٌ.
(١) الفاخر ٢٣٥، وجمهرة الأمثال ١/ ٢٠٧، وفيهما البيت بلا عزو.(٢) ضبطها الأهواني في نشرته بضم التاء في الموضعين، وهي في النسختين بكسر التاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.