للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(٧٣٢٩) الحديث التاسع والثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا

أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن إبراهيم عن همّام قال:

نزل بعائشة ضيفٌ، فأمرت له بمِلْحَفة لها صفراءَ، فنام فيها فاحتَلَمَ، فاستحيا أن

يُرسلَ بها وفيها الاحتلام، فغمسها في الماء ثم أرسل بها. فقالت عائشة: لِمَ أفسدَ علينا

ثوبَنا؟ إنما كان يَكفيه أن يَفْرُكَه بأصابعه. لربما فَرَكْتُه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

قال الترمذي: هذا حديث صحيح (١).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن حمّاد عن إبراهيم عن

الأسود عن عائشة قالت:

كنتُ أفرُكُ المَنِيَّ من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم يذهب فيُصَلّي فيه.

انفرد بإخراجه مسلم (٢).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا عمرو بن ميمون قال: حدّثنا سليمان بن

يسار قال:

أخبَرَتني عائشةُ أنها كانت تغسل المَنِيَّ من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيخرج فيصلّي وأنا

أنظر إلى البُقَع في ثوبه من أثر الغَسل.

أخرجاه (٣).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا معاذ بن معاذ قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار عن عبد الله بن

عُبيد بن عُمير عن عائشة قالت:


(١) المسند ٦/ ٤٣ وفي آخره "بأصابعي". ورجاله رجال الشيخين. وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجة ١/ ١٧٩
(٥٣٨)، والترمذي ١/ ١٩٨ (١١٦). وقال: حسن صحيح ومسلم نحوه بإسناد آخر ١/ ٢٣٨ (٢٨٨).
(٢) المسند ٦/ ١٢٥. وحمّاد شيخ حمّاد بن سلمة هو ابن أبي سليمان. وقد أخرجه مسلم من طرق عن إبراهيم
عن الأسود ١/ ٢٣٨، ٢٣٩ (٢٨٨).
(٣) المسند ٦/ ١٤٢، والبخاري ١/ ٣٣٢ (٢٣٠) ومن طريق عمرو بن ميمون أخرجه مسلم ١/ ٢٣٩ (٢٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>