عبدُ المَلِكِ بنُ عمرٍو العَقَدِىُّ، حدثنا زُهَيرُ بنُ محمدٍ، عن ابنِ عَقيلٍ، عن علىِّ بنِ الحُسَينِ، عن أبى رافِعٍ مَولَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: كان رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا ضَحَّى اشتَرَى كَبشَينِ سَمينَينِ أملَحَينِ أقرَنَينِ، فإِذا خَطَبَ وصَلَّى قامَ فى مُصَلَّاه، فذَبَحَ أحَدَ الكَبشَينِ هو بنَفسِه بالحَربَةِ ويَقولُ: "هذا عن أُمَّتِى جَميعًا مَن شَهِدَ لَكَ بالتَّوحيدِ وشَهِدَ لِى بالبَلاغِ". ثُمَّ أُتِىَ بالآخَرِ فذَبَحَه قال: "اللَّهُمَّ هذا عن محمدٍ وآلِ محمدٍ". ثُمَّ يُطعِمُهُما جَميعًا لِلمَساكينِ، ويأكُلُ هو وأَهلُه مِنهُما، فمَكَثنا سِنينَ قَد كَفَى اللهُ المُؤْنَةَ والغُرمَ برسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لَيسَ أحَدٌ مِن بَنِى هاشِمٍ يُضَحِّى (١).
١٩٠٨١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو عُتبَةَ، حدثنا بَقيَّةُ، حدثنا عثمانُ بنُ زُفَرَ الجُهَنِىُّ، حَدَّثَنِى أبو الأسَدِ السُّلَمِىُّ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كُنتُ سابِعَ سَبعَةٍ مَعَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأَمَرَنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فجَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنّا دِرهَمًا، فاشتَرَينا أُضحيَّةً بسَبعَةِ دَراهِمَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ لَقَد أغلَينا بها. فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ أفضَلَ الضَّحايا أغلاها وأَنفَسُها". فأَمَرَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا ياْخُذُ بيَدٍ ورَجُلًا بيَدٍ، ورَجُلًا برِجلٍ [ورَجُلًا برِجلٍ] (٢)، ورَجُلًا بقَرنٍ ورَجُلًا بقَرنٍ، وذَبَحَها السّابِعَ، وكَبَّرنا عَلَيها جَميعًا (٣).
(١) تقدم فى (١٩٠٤١).(٢) سقط من: س، م.(٣) الحاكم ٤/ ٢٣١. وأخرجه أحمد (١٥٤٩٤) من طريق بقية به. وعنده "أبو الأشد السلمى"، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.