بابُ ما جاءَ فى عَضلِ الوَلىِّ، والمَرأَةِ تَدعو إلَى كَفاءَةٍ
قال اللهُ تَعالَى: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: ٢٣٢].
١٣٩٠٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو أحمدَ الحُسَينُ بنُ علىٍّ التَّميمِىُّ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا أحمدُ بنُ حَفصِ بنِ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنِى أبى، حَدَّثَنِى إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن الحَسَنِ فى قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ}. قال: حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ أنَّها نَزَلَت فيه. قال: كُنتُ زَوَّجتُ أُختًا لِى مِن رَجُلٍ فطَلَّقَها، حَتَّى إذا انقَضَت عِدَّتُها جاءَ يخطُبُها (١)، فقُلتُ له: زَوَّجتُكَ وفَرَشتُكَ (٢) وأَكرَمتُكَ فطَلَّقتَها ثُمَّ جِئتَ تَخطُبُها! لا واللهِ لا تَعودُ إلَيها أبَدًا. قال: وكانَ رَجُلًا لا بأسَ به، وكانَتِ امرأتُه تُريدُ أن تَرجِعَ إلَيه. قال: فأَنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ هذه الآيَةَ فقُلتُ: الآنَ أفعَلُ يا رسولَ اللهِ، فزَوَّجْتُها إيّاه (٣). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أحمدَ بنِ حَفصٍ (٤).
١٣٩٠٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بن حَمدانَ بهَمَذانَ (٥)، حدثنا محمدُ بنُ الجَهمِ السِّمَّرِىُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ
(١) فى س، م: "فخطبها".(٢) فى س، م: "أفرشتك".(٣) تقدم تخريجه فى (١٣٧٢٥).(٤) البخارى (٥١٣٠).(٥) فى س، م: "بهمدان".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.