للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤٩

وقال أيضا:

الوافر

نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا ... رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ

وَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي ... تُرِينِي الْيَأْسَ في نَفْسِ الرَّجاءِ

٥٠

وكتب إلى الشريف أبي المجد بن أبي الجن، يستهديه مسكا، بطرابلس:

المتقارب

أَبا الْمَجْدِ كَمْ لَكَ مِنْ طالِبٍ ... يَرى بِكَ أَفْضَلَ مَطْلُوبِهِ

سَأَلْتُكَ مِسْكاً وَوَجْدِي بِهِ ... كَوَجْدِ الْمُحِبِّ بِمَحْبُوبِهِ

وَلَوْ قَدْ ذَكَرْتُكَ فِي مَحْفِلٍ ... غَنِيتُ بِذِكْرِكَ عَنْ طِيبِهِ

وِذِكْرِي لِمِثْلِكَ نِعْمَ الْبَدِيلُ ... إِذا ضَنَّ غَيْرُكَ عَنِّي بِهِ

<<  <   >  >>