للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَابْعَثْ لَنا خَمْراً يُراضُ بِها ... فَعَسى يُذَلِّلُ صَعْبهُ الْخَمْرُ

وَالسُّكْرُ قَدْ ضَمِنَ الْوِصالَ لَنا ... وَلَكَمْ وَفى بِضمانِهِ السُّكْرُ

سارِعْ إلى كَرَمٍ يُحازُ بِهِ الْ ... شُّكْرُ الْجَمِيلُ وَيُعْدَمُ الأَجْرُ

٦٠

وقال يهجو ابن المحلي وكان يدعي الأدب والشعر، وفتح صيرفيا، وكان متهما بالبغاء:

الخفيف

صِرْتَ بَيْنَ الصّادَيْنِ يَا بْنَ الْمُجَلِّي ... بَيْنَ صَفْعٍ يُوهِي قَفاكَ وَصَرْفِ

بَعْدَ باءَيْنَ مِنْ بِغُاءٍ وَبَرْدٍ ... حِلْفَ ضادَيْنِ فِيكَ وَضُعْفِ

ثُمَّ شِينَيْنِ شُؤْمِ جَدٍّ وَشِعْرٍ ... لَمِغِيضٍ فِيهِ يَنابِيعُ كُنْفِ

قِرْنَ عَيْنَيْنِ عُدْمِ عَقْلٍ وَمالٍ ... وَعَمىً عاجِلٍ بِوَقْعِ الأَكُفِّ

وَسَتأْتِي الْفاءَانِ فَقْدُكَ بَلْ فَقْ ... رُكَ إِثْرَ الْحاءَيْنِ حُرْفٍ وَحَتْفٍ

<<  <   >  >>