للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

غَرِيمِي بِدَيْنِ الْحُبِّ هَلْ أَنْتَ مُقْتضىً ... وَهَلْ لِفُؤادٍ أَتْلَفَ الْحُبُّ مِنْ غُرْمِ

أَحِنُّ إلى سُقْمِي لَعَلَّكَ عائِدي ... وَمِنْ كَلَفٍ أَنِّي أَحِنُّ إلى السُّقْمِ

وَبِي مِنْكَ ما يُرْدِي الْجَلِيدَ وَإِنَّما ... لِحُبِّكَ أَهْوى أَنْ يَزِيدَ وَأَنْ يَنْمِي

وَيا لائمِي أَنْ باتَ يُزْرِي بِيَ الْهَوى ... عَلَىَّ سَفاهِي لا عَلَيْكَ وَلِي حِلْمِي

أَقَلْبُكَ أَمْ قَلْبِي يُصَدَّعُ بِالنَّوى ... وَجِسْمُكَ يَضْنى بِالْقَطيعَةِ أَمْ جِسْمِي

وَلا غَرْوَ أَنْ أَصْبَحْتَ غُفْلاً مِنَ الْهَوى ... فَأَنْكَرْتَ ما بِي لِلصَّبابَةِ مِنْ رَسْمِ

نُدُوبٌ بِخَدِّي لِلدُّمُوعِ كَأَنَّها ... فُلُولٌ بِقَلْبِي مِنْ مُقارَعَةِ الْهَمِّ

وَعائِبَتِي أَنَّ الْخُطُوبَ بَرَيْنَنِي ... وَرُبَّ نَحِيفِ الْجِسْمِ ذُو سُؤْدَدٍ ضَخْمِ

<<  <   >  >>