للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تُعَدُّ عُلاهُ مِنْ مَناقِبِ دَهْرِه ... كَعَدِّكَ فَضْلَ اللَّيْلِ بِالقَمَرِ التِّمِّ

وَكَرَّمَهُ عَنْ أَنْ يُسَبَّ بِمِثْلِهِ الزَّ ... مانُ كَمالٌ زَيَّنَ الجَدَّ بِالْفَهْمِ

وَجُودٌ عَلَى الْعافِي وَذَبٌّ عَنِ الْعُلى ... وَصَدٌّ عَنِ الْواشِي وَصَفْحٌ عَنِ الْجُرْمِ

وَرُتْبَةُ مَنْ لَمْ يجْعَلِ الْحَظَّ وَحْدَهُ ... طَرِيقاً إِلى الْعالِي مِنَ الرُّتَبِ الشُّمِّ

تَناوَلَها اسْتِحْقاقُهُ قَبْلَ حَظِّهِ ... وَحامى عَلَيْها وَالْمقادِرُ لَمْ تَحْمِ

وَغَيْرُ بَدِيعِ مِنْ بَدِيعِ مُشَيِّدٌ ... لِما شادَهُ وَالْفَرْعُ يُنْمى إِلى الجِذْمِ

سَقى اللهُ عَصْراً حافَظَ ابْنَ مُحَمَّدٍ ... بِما فِي ثُغُورِ الْغانِياتِ مِنَ الظَّلْمِ

أَغَرُّ إِذا ما الْخَطْبُ أَعْشى ظَلامُهُ ... تَبَلَّجَ طَلْقَ الرَّأْي فِي الحادِثِ الْجَهْمِ

تَرِقُّ حَواشِي الدَّهْرِ فِي ظِلِّ مَجْدِهِ ... وَتَظْرُفُ مِنْهُ شِيمَةُ الزَّمَن الْفَدْمِ

<<  <   >  >>