للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٦٩

وقال أيضاً يمدحه:

الوافر

مَتى أَنا طاعِنٌ قَلْبَ الْفِجاجِ ... وَرامِي الْخَرْقِ بِالْقُلُصِ النَّواجِي

وَقائِدُ كُلِّ سَلْهَبَةٍ عَبُوسٍ ... إِلى يَوْمٍ يَطُولُ بِهِ ابْتِهاجِي

سَيَعْتَمُّ الْهَواجِرَ كُلُّ مُجْرٍ ... إِلى أَمَدِي وَيلْتَحِفُ الدَّياجِي

فِراشِي مَتْنُ كُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍ ... وَثَوْبِي ما يُثِيرُ مِنَ الْعَجاجِ

إِذا الْجَوْزاءُ أَمْسَتْ مِنْ مَرامِي ... فَأَيْنَ سُرايَ مِنْها وَادِّلاجِي

سِوى الصَّهْباءِ عاصِفَةٌ بِهَمِّي ... وَغَيْرُ الْبِيضِ مِنْ أَرَبِي وَحاجِي

عَزَفْتُ فَما لِسارِي الْبَرْقِ شَيْمِي ... وَلا لِلرَّسْمِ قَدْ أَقْوى مَعاجِي

وَما عَنْ سَلْوَةٍ إِغْبابُ دَمْعِي ... وَإِقصارُ الْعَواذِلِ عَنْ لَجاجِي

وَلكِنْ جَلَّ عَنْ فَنَدٍ وَلَوْمٍ ... غَرامِي بِالْمَحامِدِ وَالْتِهاجِي

حَمانِي الْعَزْمُ حَظِّي مِنْ ذَواتِ الثُّ ... غُورِ الْغُرِّ وَالْمُقَلِ السَّواجِي

<<  <   >  >>