للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

زُرْتَنا مُنْعِماً وَما بَرِحَ الزّا ... ئِرُ يَرْجُو الإِنْعامَ فِي كُلِّ وادِ

وكَذاكَ الْحَيا يَرُوحُ مِنَ الْغَوْ ... رِ وَتَغْدُو لَهُ بِنَجْدٍ غَوادِ

لا أَرى لِي حَقَّاً عَلَيْكَ سِوى بِ ... رِّكَ عِنْدِي وَمَنْطِقِي وَوِدادِي

وَإِذا ما الْخُطُوبُ كانَتْ شِداداً ... دَفَعَتْنا إِلى الْكِرامِ الشِّدادِ

٧٢

وقال يمدح الأمير مجد الدين عضب الدولة أيق بن عبد الرزاق:

الطويل

خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِ ... فَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِ

وَإِيَاكُما ذاكَ النَّسِيمَ فَإِنَّهُ ... إِذا هَبَّ كانَ الْوَجْدُ أَيْسَرُ خَطْبِهِ

خَلِيلَيَّ لَوْ أَحْبَبْتُما لَعلِمْتُما ... مَحَلَّ الْهَوى مِنْ مُغْرَمِ الْقَلْبِ صَبِّهِ

تَذَكَّرَ وَالذِّكْرى تُشُوقُ وَذُو الْهَوى ... يَتُوقُ وَمَنْ يَعْلَقْ بِهِ الْحُبُّ يُصْبِهِ

<<  <   >  >>