وَما كانَ إِلاّ الْعَنْبَرَ الْوَرْدَ فِعْلُهُ ... أُضِيفَ إِلى نَشْرٍ مِنَ الْمِسْكِ عاطِرِ
وَما شاءَ إلاّ أَنْ تُحَقِّقَ عِنْدَهُ ... مَحَلَّكَ مِنْ طاوٍ هَواهُ وَناشِرِ
وَأَنَّكَ مَعْقُودٌ بِأَكْبرِ هِمَّةٍ ... وَأَنَّكَ مَعْدُودٌ لَهُ فِي الذَّخائِرِ
وَلَيْسَ يَبِينُ الدَّهْرَ إِخْلاصُ باطِنٍ ... إذا أَنْتَ لَمْ تُدْلَلْ عَلَيْهِ بِظاهِرِ
رَآكَ بِعَيْنِ اللُّبِّ أَبْعَدَ فِي الْعُلى ... وَأَسْعَدَ مِنْ زُهْرِ النُّجُومِ الْبَواهِرِ
وَأَبْهى مَحَلاً فِي الْقُلُوبِ وَمَوْقِعاً ... وَأَشْهى إِلى لَحْظِ الْعُيُونِ النَّواظِرِ
وَأَطْعَمَ فِي الَّلأْواءِ والدَّهْرُ ساغِبٌ ... وَأَطْعَنَ فِي صَدْرِ الْكَمِيِّ الْمَغامِرِ
فَناهَزَ فَخْراً باصْطِفائِكَ عاجِلاً ... عَلَى كُلِّ باقٍ فِي الزّمانِ وَغابِرِ
وَما ذاكَ مِنْ فِعْلِ الْخَلِيفَةِ مُنْكَرٌ ... وَلا عَجَبٌ فيض البحور الزواخر
وما عد إلا من مناقبه التي ... مثلن بِهِ فِي الفِعْلِ طِيبَ الْعَناصِرِ
وَما كانَ تَأْثِيلٌ شَرِيفٌ وَسُؤْدُدٌ ... لِيُنْكَرَ مِنْ أَهْلِ النُّهَى وَالْبَصائِرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.