للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَإِلى ارْتِياحِكَ يَنْتَمِي صَوْبُ الْحَيا ... وَعَلَى اقْتِراحِكَ ينْتَهِي صَرْفُ الْقَضا

يا مَنْ إِذا نَزَعَ الْمُناضِلُ سَهْمَهُ ... يَوْماً كَفاهُ مُناضِلاً أن يُنْبِضا

وَإِذا النَّدى عَزَّ الطِّلابَ مُصَرِّحاً ... بَلَغَ المُنى راجِي نَداهُ مَعُرِّضا

أَرْعَيْتَ هذا الْمُلْكَ أَشْرَفَ هِمَّةٍ ... تَأْبى لِطَرْفِكَ طَرْفَةً أَنْ يُغْمِضا

حصَّنْتَ هَضْبَةَ عِزِّهِ أَنْ تُرْتَقى ... وَمَنَعْتَ عالِيَ جَدِّهِ أَنْ يُخْفَضا

وَحَمَيْتَ بِالجُنْدَيْنِ طَوْلِكَ وَالنُّهى ... مَبْسُوطَ ظِلِّ الْعَدْلِ مِنْ أَنْ يُقْبَضا

أَشْرَعْتَ حَدَّ صَوارِمٍ لَنْ تختطا ... وَشَرَعْتَ دِينَ مَكارمٍ لَنْ يُقْبَضا

ما إِنْ تُؤَيِّدُهُ بِبَأْسٍ يُتَّقى ... حَتّى تُشَيِّدَهُ بِسَعْيٍ مُرْتَضا

وَلَقَدْ نَعَشْتَ الدِّينَ أَمْسِ مِنَ الَّتِي ... ما كادَ واصِمُ عارِها أَنْ يُرْحَضا

<<  <   >  >>