للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وما أَنا بِالرَّبِيطِ الْجَأْشِ فِها ... فَأَسْلُوَهُ وَلا الثَّبْتِ الْجَنانِ

أُلامُ عَلَى امْتِناعِ الشِّعْرِ مِنِّي ... وَما عِنْدَ اللَّوائِمِ ما دَهانِي

أَلِي قَلْبٌ أَلِي لُبٌّ فَأَمْضِي ... مَضاءَ السَّيْفِ فِهِ وَالسِّنانِ

كَفى بِدَلِيلِ حُزْنِي أَنَّ دَمْعِي ... أَطاعَ وَأَنَّ فِكْرِيَ قَدْ عَصانِي

إِذا خَطَرَتْ لِمَجْدِ الدِّينِ ذِكرى ... وَجَدْتُ الشِّعْرَ حَيْثُ الشِّعْرَيانِ

وَما إِنْ ذاكَ تَقْصِيرٌ بِحَقٍّ ... وَلكِنَّ الأَسى قَيْدُ اللِّسانِ

وَمَنْ كَمُصِيبَتِي وَعَظِيمِ رُزْئِي ... أُصِيبَ وَمَنْ عَراهُ كَما عَرانِي

أَعَضْبَ الدَّوْلَةِ اخْتَرَمَتْكَ مِنّا ... يَدٌ ما لِلأَنامِ بِها يَدانِ

وكُنْتَ السَّيْفَ تُشْحَذُ شَفْرَتاهُ ... لِفَلِّ كَتِيبَةٍ وَلِفكِّ عانِ

فَقُطِّعَ بِالنَّوائِبِ صَفْحَتاهُ ... وَفُلِّلَ بِالْخُطُوبِ الْمَضْرِبانِ

<<  <   >  >>