تَرَكْتُ النِهَابَ لِيَومِ النِهابِ … وأكرَهْتُ نَفْسي عَلَى ابْنِ الصَّعِقْ
جَعَلْتُ ذِرَاعِى وشَاحًا لَهُ … وبَعْضُ الفَوارِسِ لا يَعْتَنِقْ
وأَبو سدْرَة، الشَاعِرُ؛ وَوَاصِلُ بن عُلَيْمٍ، كَانَ شَرِيفًا، وَوَلِىَ إِصْطَخْرَ. ومنهم: سَهْمُ بن غَالِبِ أَوَّلُ خَارِجِيٍّ بَعْدَ النَّهْرِ.
هؤُلاءِ بنو الهُجَيْم بن عَمْرو بن تَمِيمٍ.
[وهؤُلاءِ بنو أُسَيِّد بن عَمْرو بن تَمِيمٍ]
لَيْسَ هَذا عَنْ الكَلْبِيُّ، قَالَ: وَوَلَدَ جُرْوَةُ (١): شُرَيفًا، وغُوَيًّا، وحَارِثًا، وسَهْمًا؛ فَوَلَدَ شُرَيْفٌ: مُعَاوِيةَ، ومَوْهبةَ، وغَيْطَلًا؛ فَوَلَدَ مُعاوِيَةُ: مُخاشِنًا، ومَالِكًا الأكبرَ، ومَالِكًا الأصْغَرَ، ومَالِكَ الخَيْرِ. فَوَلَدَ مُخَاشِنُ: الحَارِثَ، وأَوْسًا، وأَسْعَد، وعَمْرًا؛ فَوَلَدَ الحَارِثُ: رِيَاحًا، رَهْطَ حَنْظَلَة بن الرَّبِيعِ، صاحِبَ لِواءِ بَني تَمِيمٍ وأَسَد وغَطَفَانَ وهَوازِنَ، يَوْمَ القَادِسِيَّةِ؛ وصَيْفِيًّا، وسَعِيدًا.
وَوَلَدَ أَوْسُ بن مُخَاشِن: الحُلَاحِلَ، وَصَلْصَلًا، والحُروْش (٢)؛ فَوَلَدَ الحُلَاحِلُ: أُسَيِّدًا، ومُنْذِرًا، ومَالِكًا، وَعَمْرًا؛ وَوَلَدَ نُمَيْرُ بن أُسَيِّد: عَدِيًّا، وَوَائِلَةَ، وَسَعْدًا، وَأَسْعَدَ، رَجَعَ إِلى الكَلْبِيّ.
وَوَلَدَ أُسَيِّدُ بن عَمْرو بن تَمِيمٍ: جُرْوَةَ، ونُمَيْرًا، وعَمْرًا والحَارِثَ، وعُقَيْلًا؛ فَوَلَدَ جُرْوَةُ بن أُسَيِّد: غُوَيَّا؛ فَوَلَدَ غُوَيٌّ: سَلَامَةَ، وَجَهْوَرًا، وَغَتْمًا، فَوَلَدَ سَلَامَةُ بن غُوَيّ: حَبيبًا، وغُوَيًّا؛ فَوَلَدَ حَبِيبُ بن سَلَامَةَ: وَقْدَانَ،
(١) المقتضب، ص ١٢٥.(٢) كذا لدى ياقوت في المقتضب ورقة ٣١ (مخطوط) وهو ينقل عن المصنف، ورواية المختصر المطبوع: "الحروس" بالسين المهملة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.