وقوله:(غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ … إلخ) الضمير ليونس بن يزيد الأيليّ.
وقوله:(ثُمَّ أَهْوَى إِلَى الْقِرَامِ)؛ أي: مال إلى الستر، قال الفيّوميّ رَحِمَهُ اللهُ: وأهوى إلى سيفه بالألف: تناوله بيده، وأهوى إلى الشيء بيده: مدّها ليأخذه إذا كان عن قُرب، فإن كان عن بُعْد قيل: هَوَى إليه بغير ألف، وأهويتُ بالشيء: أومأت إليه. انتهى (١).
وقوله:(فَهَتَكَهُ بيَدِهِ)؛ أي: شقّه - صلى الله عليه وسلم - أو نزعه بيده الشريفة، قال الفيّوميّ: هَتَكَ زيد الستر هَتْكًا، من باب ضرب: خَرَقه، فَانْتَهَكَ، وقال الزّمخشريّ: جَذَبه حتى نَزَعه من مكانه، أو شَقّه حتى يَظْهَر ما وراءه، وتَهَتَّكَ السِّتر مثل انْهَتَكَ، وهَتَكْتُ الثوب: شققته طولًا، وهَتَكَ الله سِتْر الفاجرة فضحه. انتهى (٢).
[تنبيه]: رواية يونس عن ابن شهاب هذه لم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوّل الكتاب قال:
وقوله:(عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الإسْنَادِ)؛ يعني: أن ابن عيينة، ومعمرًا رويا هذا الحديث عن الزهريّ بالإسناد المتقدّم، وهو عن القاسم بن محمد، عن عائشة - رضي الله عنها -.