رجال هذا الإسناد: ثلاثة:
١ - (رِفَاعَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِيُّ) أبو سعيد، مقبول [١٠] (م) تقدم في "الجمعة" ١٣/ ١٩٩٩.
٢ - (خَالِدٌ الطَّحَّانُ) ابن عبد الله، أبو الهيثم الواسطيّ، ثقةٌ ثبتٌ [٨] (ت ١٨٢) (ع) تقدم في "الإيمان" ٧٨/ ٤٠٧.
و"حصين" ذُكر قبله.
[تنبيه]: رواية خالد الطحّان عن حُصين ساقها البخاريّ - رَحِمَهُ اللهُ - في "صحيحه"، فقال:
(٥٨٣٣) - حدّثنا مسدّد، حدّثنا خالد، حدّثنا حصين، عن سالم، عن جابر - رضي الله عنه - قال: وُلد لرجل منا غلام، فسمّاه القاسم، فقالوا: لا نكنيه حتى نسأل النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: "سَمُّوا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي". انتهى (١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّل الكتاب قال:
[٥٥٧٩] ( … ) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ (ح) وَحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي أَنَا أَبُو الْقَاسِم، أَقْسِمُ بَيْنكُمْ"، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: ("وَلَا تَكْتَنَّوْا").
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ) عبد الله بن سعيد بن حُصين الْكِنديّ الكوفيّ، ثقةٌ، من صغار [١٠] (٢٥٧) (ع) تقدم في "المقدمة" ٤/ ١٧.
٢ - (الأَعْمَشُ) سليمان بن مِهران، تقدّم قبل بابين.
والباقون ذُكروا في الباب، والباب الماضي.
وقوله: (وَلَا تَكَنَّوْا) أصله تكنّيوا بوزن تَعَلَّموا، فقُلبت الياء ألفًا؛ لتحرّكها، وانفتاح ما قبلها، ثمّ حُذفت الألف؛ لالتقاء الساكنين.
وقوله: (أَقْسِمُ بَيْنكُمْ) حُذف المفعول؛ ليفيد التعميم؛ أي: أَقْسِم الوحي، أو أقسم الفيء والغنائم، أو أقسم المواريث، أو نحو ذلك.
(١) "صحيح البخاريّ " ٥/ ٢٢٨٨.