تقولُ يومَ أُحُدٍ (١):
نحنُ بنات طارق
نمشي على النَّمارق
[والمسك في المفارق
[والدر في المَخانِق] (٢) (٣)
إن تُقبلوا نُعانق
[ونَفرِشِ النَّمَارِقْ] (٤)
أو تُدبروا نُفارقْ
فراق غيرِ وامِقْ
قال الزُّبيرُ: سمعتُ يحيى بن عبد الملك الهُدَيريَّ - وقد ذُكِر قولُ هندٍ يومَ أُحُدٍ -:
نحنُ بناتُ طارقٍ
فقال: أرادَتْ: نحنُ بناتُ النَّجم، من قوله ﷿: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ [الطارق: ١ - ٣] تقولُ: نحنُ بناتُ النَّجم (٥).
(١) فتوح الشام للواقدي ١/ ١٩٦، ومغازي الواقدي ١/ ٢٢٥، وثمار القلوب ص ٢٩٦.(٢) سقط من: ي ٣، م.(٣) سقط من: غ، ر.(٤) سقط من: غ، ر، ي، م.(٥) تهذيب الآثار (الجزء المفقود) لابن جرير ص ٥٦٨، والأغاني ١٢/ ٣٩٢، ٣٩٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.