فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة ق (٥٠): آية ٧] وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَااسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٧)

• هذه الآية الكريمة أعربت في سورة «الحجر» في الآية الكريمة التاسعة عشرة.

[سورة ق (٥٠): آية ٨] تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)

• {تَبْصِرَةً}: حال منصوبة بفعل مضمر أي خلقناها، أو مفعول مطلق-مصدر- اي لنبصركم أو تكون مفعولا له-أي-من أجله-منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.

• {وَذِكْرى}: معطوفة بالواو على «تبصره» وتعرب اعرابها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف لأنها اسم مقصور رباعي مؤنث على وزن «فعلى» وهي مصدر.

• {لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ}: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لذكرى. عبد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. منيب: صفة-نعت-لعبد مجرورة وعلامة جرها الكسرة. أي راجع الى ربه تائبا.

[سورة ق (٥٠): آية ٩] وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩)

• {وَنَزَّلْنا}: الواو عاطفة. نزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.

و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

• {مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً}: جار ومجرور متعلق بنزل. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة. مباركا: صفة لماء منصوبة بالفتحة.

• {فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنّاتٍ}: معطوفة بالفاء على {نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً»} تعرب إعرابها

<<  <  ج: ص:  >  >>