قوله: "عن أم عطية": "عطية" لا ينصرف للعلمية والتأنيث، و"قالت" خبر عن "أنَّ" مقدرة، أيْ: أنها قالت: "دخل علينا". والضمير المجرور يعود على أم عطية ومن كان معها من النسوة اللاتي غسَّلن ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم -. قوله: "حين توفيت": تقدّم الكلام على "حين" في الرابع من "الصلاة"، وقوله: "توفيت" في محل جر بالإضافة، ويجوز في "حين" وما أشبهه إذا أضيف إلى جملة الإعرابُ والبناءُ (٥). قوله: "فقال: اغسلنها": فعل وفاعل ومفعول، الفاعل: ضمير جماعة المؤنثات، و"ثلاثًا" مصدر، لأنه عدد المصدر، أي: "ثلاث غسلات"، وكذلك خمسًا، _________ (١) رواه البخاري (١٢٥٧) في الجنائز، ومسلم (٩٣٩) في الجنائز. (٢) وهي عند البخاري (١٢٥٩) في الجنائز، ومسلم (٩٣٩) (٣٩) في الجنائز. (٣) رواه البخاري (١٢٥٦) في الجنائز، ومسلم (٩٣٩) (٤٢) في الجنائز. (٤) رواه البخاري (١٢٥٩) في الجنائز، ومسلم (٩٣٩) (٣٩) في الجنائز. (٥) انظر: مغني اللبيب (ص ٦٧٢، ٦٧٣)، شرح التسهيل (٣/ ٢٥٥)، وشرح المفصل لابن يعيش (٢/ ١٧٩ - ١٨١).