(فلم يوقظنا (١) إلّا الشمس طالعة) بنصب طالعة على الحال.
(فقمنا وهلين) بفتح الواو وكسرها، أي: فزعين.
(حتى إذا تعالت الشمس) قال الخطّابي: يريد استقلالها في السماوات (٢) بقاعها (٣)، إن كانت الرواية هكذا يعني بالقاف وتشديد اللّام، وهو في سائر الروايات "تعالت " بالعين وتخفيف اللّام ووزنه تفاعلت من
(١) كذا في أوب، وفي ج لم يثبت الناسخ لفظ المتن المشروح، وفي سنن أبي داود المطبوع: "توقظنا". (٢) في معالم السنن: "السماء". (٣) كذا في أوب، وفي ج: "بفاعها"، وفي معالم السنن: "وارتفاعها".