(هذا السّمود) يشير إلى ما روي عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يكرهون أن ينتظروا الإمام قيامًا ولكن قعودًا ويقولون: ذلك السمود. وعن علي أنّه خرج والناس ينتظرونه للصلاة قيامًا، فقال: ما لي أراكم (سامدين)(١)، قال في النهاية: السامد (٢) المنتصب إذا كان رافعًا رأسه ناصبا صدره، أنكر عليهم قيامهم قبل أن يروا إمامهم، وقيل: السامد القائم في تحيّر.