للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

من الحق، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، الناس لنا فيه تبع، غدًا لليهود، وللنصارى بعد غد" (٢٩٠).

رواه البخاري، ومسلم من حديث عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة، ، عن النبي مرفوعًا بنحوه، ورواه مسلم أيضًا من طريق الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : "نحن الآخرون الأوَّلون يوم القيامة، ونحن أوّل من يدخل الجنة" وذكر تمام الحديث.

(حديث آخر) روى الدارقطني في الأفراد، من حديث عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب أنّ النبي، ، قال: "إنّ الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها، وحرّمت على الأمم حتى تدخلها أمّتي" (٢٩١).

ثم قال: تفرد [١] به ابن عقيل، عن الزهريّ، ولم يرو عنه سواه، وتفرد به زهير بن محمَّد، عن ابن عقيل، وتفرّد به عمرو بن أبي سلمة عن زهير.

وقد [رواه أبو أحمد بن عدي [٢] الحافظ فقال: حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق، حدثنا أبو بكر الأعين محمَّد بن أبي عتَّاب [٣]، حدثنا أبو حفص التنيسي، [يعني عمرو بن أبي سلمة] [٤] حدثنا صدقة الدمشقي، عن زهير بن محمَّد، عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن الزهريّ به [٥]] [٦].


(٢٩٠) - أخرجه البخاري في كتاب: الأيمان والنذور، باب: قول الله تعالى ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو فِي أَيمَانِكُمْ … ﴾ حديث (٦٦٢٤)، وكتاب التعبير، باب: النفخ في المنام، حديث (٧٠٣٦)، ومسلم في كتاب الجمعة، حديث (٨٥٥) من طرق عن ابن طاوس، عن أبيه طاوس، عن أبي هريرة به.
(٢٩١) - أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٤٤٨) في ترجمة عبد الله بن محمَّد بن عقيل. ونقل ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٧٧) عن أبي رزعة: "هذا الحديث منكر لا أدري كيف هو". وذكره الذهبي في الميزان (٣/ ١٩٨) في ترجمة عبد الله بن محمَّد بن عقيل.
وعبد الله بن محمَّد بن عقيل: روى جماعة عن ابن معين تضحيفه، وقال ابن المديني: لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل، واحتج به أحمد وإسحاق، وقال أبو حاتم وغيره: لين الحديث، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.