وأبي سعيد (١٠٨)، وفي كل منهما نظر. قال ابن عيينة: إنما سمى الفرائض نصف العلم، لأنه يبتلى الناس كلهم.
وقال البخاري (١٠٩)، عند تفسير هذه الآية: حَدَّثَنَا إبراهيم بن موسى، حَدَّثَنَا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: عادني رسول الله ﷺ وأبو بكر في بني سلمة ماشيين، فوجدني النبي ﷺ لا أعقل شيئًا، فدعا بماء فتوضأ منه، ثم رش علي، فأفقت، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَينِ﴾.
وكذا رواه مسلم (١١٠) والنسائي (١١١) من حديث حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج
= في تعليم الفرائض (٢٠٩٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٠٨). وهَوْذة بن خليفة (عند الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٣٣)). ثلاثتهم (عبد الله وأبو أسامة وهوذة) عن عوف، عمن حدثه عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود. - ورواه شريك بن عبد الله (عند النسائي في الكبرى، كتاب الفرائض، باب الأمر بتعليم الفرائض (٤/ ٦٣) (٦٣٠٥). وعثمان بن الهيثم (عند الدارمي في سننه (١/ ٧٢ - ٧٣)). وعمرو بن حمران البصري (عند الدارقطني في سننه (٤/ ٨١ - ٨٢)). والنضر بن شميل (عند الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٣٣)) أربعتهم (شريك وعثمان وعمرو والنضر) عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود مرفوعًا متصلًا. - ورواه المثنى بن بكر العبدي عن عوف، عن سليمان بن جابر، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود (عند البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٠٨)). - ورواه الفضل بن دلهم القصاب عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة (عند الترمذي في السنن، كتاب الفرائض، باب ما جاء في تعليم الفرائض (٢٠٩٢). (*) قال الإمام أبو الحسن الدارقطني ﵁: والقولُ قولُ ابن المبارك ومن تابعه. العلل (٥/ ٧٨ - ٧٩) (٧٢٦). (١٠٨) حديث أبي سعيد الخدري رواه الدارقطني في سننه (٤/ ٨٢)، قال الحافظ في الفتح (٥/ ١٢): أخرجه الدارقطني من طريق عطية، وهو ضعيف: (وقع في إسناد المطبوع من الدارقطني: زكريا بن عطية؛ وهو تصحيف، وإنما هو: زكريا، عن عطية). (١٠٩) صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب "يوصيكم الله في أولادكم" (٤٥٧٧). (١١٠) صحيح مسلم، كتاب الفرائض (١٦١٦). (١١١) سنن النسائي الكبرى، كتاب الفرائض، باب ذكر الكلالة (٦٣٢٣).